الكوكب لا يُجادل. لا يفاوض. بل يرسل إشارات—ارتفاع مستويات البحار، وحرائق الغابات المستعرة، وموجات الحر، وذوبان الأنهار الجليدية. لقد قلنا سابقاً إن 1.5 درجة مئوية هو الحد. ونحن نتجاوزه.
على مدى عقود، استمع العالم إلى قصة المناخ—تحذيرات، وأهداف، ومواعيد نهائية بعيدة. وغالباً ما كانت الاستجابة غامضة: تأجيل، وتشتيت، وإنكار.
لكن لنُنصت عن كثب الآن. فبعيداً عن الضجيج، تظهر إشارة أخرى. تمتدّ الألواح الشمسية فوق أسطح المباني، وتصطفّ توربينات الرياح على الأفق. تُعادُ تصميم المدن لتكون أكثر ملاءمةً للناس، وتُعاد زراعة الغابات. كما بدأت نقاط التحوّل الإيجابية تتجذّر في كل ركن من أركان الكوكب. يركّز #اليوم_العالمي_للبيئة لعام 2026 على تغيّر المناخ—على الإشارات العاجلة التي يرسلها كوكب الأرض، والإشارات التي نختار أن نُرسلها بدورنا. وتدعو الحملة العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الجميع إلى التحرّك، والمضيّ قدماً في #العمل_للمناخ_اليوم. وتوجيه عالمٍ يشهد أصلًا حالة تحوّل. تعرّفوا على كيفية مشاركتكم.
ستستضيف أذربيجان الاحتفال العالمي، بينما ستتوالى سلسلة من الفعاليات والحملات والمبادرات الإبداعية عبر القارات—على الشاشات، وفي الشوارع، وداخل المجتمعات في كل أنحاء العالم.
سجلوا تاريخ 5 حزيران/يونيو 2026 كأحد أكبر الأيام الدولية العالمية للبيئة. تابعوا آخر التحديثات والموارد وفرص المشاركة في هذه اللحظة العالمية من أجل العمل والأمل.